المتحف المصري – كنز الحضارة المصرية

أشهر معلم أثري في مصر، حيث يضم أكبر وأهم مجموعة من الآثار المصرية القديمة، مما يجعله وجهة لا غنى عنها لعشاق التاريخ.

نبذة تاريخية – قبل بناء المتحف المصري

بعد اكتشافات حملة نابليون بونابرت، بدأت مصر في التفكير في إنشاء متحف لحفظ القطع الأثرية.

تم إنشاء أول متحف بالقاهرة في الأزبكية، لكن في عام 1855، قام عباس باشا بإهداء محتويات المتحف إلى دوق النمسا وأمر بإغلاقه.

 في 1858، اقترح عالم الآثار الفرنسي أوجست مارييت إنشاء متحف جديد في بولاق لإيواء الآثار المصرية.

لكن لسوء الحظ، تعرض المتحف للفيضانات السنوية للنيل، مما أدى إلى تدميره.

في 1881، أعاد جاستون ماسبيرو افتتاح متحف بولاق وأصبح مديره.

في 1891، تم نقل محتويات المتحف إلى قصر الخديوي إسماعيل لحمايتها.

وأخيرًا، في 15 نوفمبر 1902، افتُتح المتحف المصري الحالي في ميدان التحرير بأمر من الخديوي عباس حلمي الثاني، وذلك بناءً على اقتراح ماسبيرو.

تصميم المتحف المصري

في 1895، تم إطلاق مسابقة دولية لاختيار تصميم المتحف، فاز بها المهندس الفرنسي مارسيل دورنون.

تميز التصميم بدمج الطرازين المصري القديم والإغريقي-الروماني، مما أضفى عليه طابعًا فريدًا.

يضم المتحف أكثر من 160,000 قطعة أثرية فريدة، تغطي الفترات التاريخية من ما قبل التاريخ وحتى العصرين الإغريقي والروماني، موزعة على 107 قاعات في طابقين.

من أبرز المقتنيات بالمتحف:

تمثال الملك خوفو الصغير – أصغر تمثال ملكي مكتشف حتى الآن.

لوحة نارمر – توثق توحيد مصر العليا والسفلى.

كنوز يويا وتويا – أروع القطع الذهبية قبل اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.

مجوهرات تانيس – من أفخم المجوهرات الفرعونية المكتشفة.

المتحف المصري نافذة حقيقية لاستكشاف تاريخ مصر العريق وحضارتها الخالدة!