
قصر بارون إمبان – الفخامة والتاريخ في هليوبوليس
قصر بارون إمبان – المعلم الأشهر في هليوبوليس
يُعد قصر بارون إمبان من أبرز المعالم في هليوبوليس، مر القصر بفترة من الإهمال لعدة سنوات حتى قامت وزارة الآثار بشرائه واستلامه من مالكيه، وبدأت في ترميمه عام 2007. تم الانتهاء من أعمال الترميم، وافتُتح القصر في 29 يونيو 2020.
لكن قبل الحديث عن هذا القصر العظيم، يجب أولًا أن نتحدث عن صاحبه أو مؤسسه، البارون إدوارد إمبان.
من هو البارون إدوارد إمبان؟
كان البارون إدوارد إمبان مهندسًا ورجل أعمال بلجيكيا. “إمبان” ليس جزءًا من اسمه، بل هو لقب مُنح له من قبل ملك فرنسا تقديرًا لجهوده في إنشاء مترو باريس.
وصل البارون إدوارد إلى مصر عام 1894 وأحبها كثيرًا، فقرر الإقامة فيها وطلب من الحكومة المصرية بناء مدينة جديدة في الصحراء، التي أصبحت مدينة هليوبوليس. أسس هذه المدينة بالكامل بمساعدة المهندس البلجيكي إرنست ياسبر. كما قام أيضًا ببناء أول ترام في القاهرة لربط المدينة بهليوبوليس.
قصر بارون إمبان
استعان البارون إدوارد إمبان بالمهندس الفرنسي ألكسندر مارسل في بناء هذا القصر.
أول ما ستلاحظه عند وصولك هو حدائق القصر الرائعة، التي تزينها عدة تماثيل على الطراز الهندي والكمبودي. وتحتوي الحديقة على المبنى الذي تم تأسيسه باستخدام الهيكل الخرساني المدعم، وهو شيء جديد في مصر في ذلك الوقت.
الطوابق الداخلية للقصر
يتكون القصر من أربعة طوابق:
القبو
الطابق الأول يحتوي على ثلاث غرف، حيث يُزخرف الغرفة الوسطى بالطراز الهندي والكمبودي، بينما تُزين الغرفتان الأخريان بالطراز الأوروبي.
الطابق الثاني يحتوي على أربع غرف نوم، بالإضافة إلى الحمامات.
السطح كان يُستخدم لإقامة الحفلات الموسيقية والاحتفالات.
أساطير القصر
يقال إن هذا القصر يحتوي على أسطورة في كل زاوية من زواياه:
واحدة من القصص تقول إن برج القصر يدور ليوفر رؤية بزاوية 360 درجة للمناطق المحيطة به، لمتابعة الشمس.
استخدم البارون إدوارد إمبان خدعًا سحرية أثناء بناء القصر.
تقول إحدى الأساطير أن البارون إدوارد إمبان قتل ألكسندر مارسل ودفن جثته في حديقة القصر.
كل هذه القصص وأكثر ارتبطت بهذا القصر بسبب الإهمال الذي تعرض له لسنوات طويلة.
