
بورسعيد – بوابة القناة
تُعد مدينة بورسعيد واحدة من أهم المدن في مصر بعد القاهرة والإسكندرية. وهي مدينة ساحلية تطل على البحر الأبيض المتوسط وتُعتبر المدخل الشمالي لقناة السويس.
لنتعرف على تاريخ مدينة بورسعيد
تم إنشاء مدينة بورسعيد بعد تأسيس قناة السويس على يد فرديناند دي لسبس لتكون مدخلًا لهذه القناة. في عام 1855، اختارت اللجنة الدولية اسم “بورسعيد” ليكون اسم هذه المدينة الجديدة. يتكون الاسم من كلمتين: الأولى “بور” للإشارة إلى كونها مدينة ساحلية، والثانية “سعيد” نسبة إلى الخديوي سعيد، الحاكم في ذلك الوقت.
جولة في مدينة بورسعيد
تضم مدينة بورسعيد العديد من المعالم السياحية، منها ميناؤها الذي يُعد ثاني أكبر ميناء في مصر، ومبنى هيئة قناة السويس، والمنارة القديمة، ومسلة الشهداء، وقاعدة تمثال دي لسبس.
المنارة القديمة في بورسعيد
تم إنشاؤها بواسطة الخديوي إسماعيل عام 1869 لإرشاد السفن المارة عبر قناة السويس. تُعد هذه المنارة أقدم منارة خرسانية في العالم.

منارة بورسعيد
مبنى هيئة قناة السويس
أُسس عام 1895، ويتميز بتصميمه المعماري الإسلامي الفريد. يُعد أول مبنى تم بناؤه على شواطئ مدينة بورسعيد. يُستخدم كمقر للهيئة وإدارة قناة السويس ومراقبة مرور السفن من وإلى القناة.
مسلة الشهداء
هي نصب تذكاري أُقيم تكريمًا لشهداء بورسعيد الذين قُتلوا في معارك العدوان الثلاثي خلال حرب السويس.
قاعدة تمثال دي لسبس
بُنيت عام 1899. قام ثوار بورسعيد بإزالة تمثال دي لسبس من قاعدته بعد نجاحهم في منع الجيوش الفرنسية والبريطانية والإسرائيلية من دخول مصر في 23 ديسمبر 1956، وأصبح هذا اليوم عيد بورسعيد القومي.
