
متحف الأقصر – كنز الحضارة المصرية
يقع متحف الأقصر على الضفة الشرقية لنهر النيل على كورنيش النيل، بين معبد الأقصر ومجمع الكرنك في مدينة الأقصر، ويواجه معبد الرامسيوم على الضفة الغربية. تم إنشاء المتحف لعرض الثروات النادرة والقيمة المكتشفة في الأقصر، وافتُتح للجمهور في 12 ديسمبر 1975.
مقتنيات المتحف
تعود أغلب مقتنيات المتحف إلى الاكتشافات الأثرية في الأقصر أو أُعيدت من المتحف المصري إلى موطنها الأصلي. وتغطي هذه المقتنيات الفترات الزمنية المختلفة من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية.
تصميم المتحف وعرض المقتنيات
يتكون المتحف من طابقين يعرضان تماثيل منحوتة بدقة لآلهة وملوك الفراعنة، تعود أغلبها إلى عصر الدولة الحديثة. في عام 1989، تمت إضافة قاعة الخبيئة إلى المتحف لعرض التماثيل المكتشفة في خبيئة معبد الأقصر. كما يضم المتحف حديقة خارجية تعرض عددًا من التماثيل الأثرية.
يتميز عرض مقتنيات المتحف بنظام إضاءة فني متطور، يبرز الجمال الفني للتُحف المعروضة، مما يمنح الزائر تجربة بصرية مبهرة.
بعض أبرز مقتنيات متحف الأقصر:
تمثال الإله سوبك، أُحضر من معبده في كوم أمبو.
تمثال الإلهة حتحور، رمز الحب والجمال عند الفراعنة.
مومياء الملك أحمس الأول، القائد الذي طرد الهكسوس من مصر.
تمثال الملك تحتمس الثالث، أحد أعظم ملوك الأسرة الثامنة عشرة في الدولة الحديثة.
متحف الأقصر هو رحلة عبر الزمن، تأخذك لاستكشاف أعظم كنوز الحضارة المصرية في أجواء ساحرة.
